فليس هنا أبطال يواصلون رحلتهم إلا قليلاً، لكن هنا مدينة عظيمة في ثلاث نقط تحول كبرى في تاريخها؛ الرواية الأولى "لا أحد ينام في الإسكندرية" عن المدينة العالمية أثناء الحرب العالمية الثانية، وكيف هي مدينة التسامح بين الأديان والأجناس ومعاناة المصريين تحت الحرب
روائيان كبيران، جبرا إبراهيم جبرا، وعبد الرحمن منيف، تضافرت مواهبهما تضافراً مذهلاً في عمل إبداعي متفرد، لإثارة جو عابق بالحيرة والسخط، بالرغب والنشوة، في خلق هذه المدينة، عمورية، التي لم يزرها القارئ يوماً من قبل، والتي بعد أن يزورها ستسكنه تهاويلها إلى وقت طويل
" تيتا " هي الابنة الصغرى في عائلة"دي لا جارثا " ولذلك تحرم عليها التقاليد المكسيكية الزواج حتى ترعى والدتها لكن "تيتا " تقع في حب "بيدرو " المغرم بها وبالاطباق الرائعة التى تعدها -أكلات شهية ذات روائح شذية والوانه مبهرة
في عام 1949 يقرر عزرا كوهين كتابة فصول مهمة من حياته
ذهَبَ مع الرّيح" هي الرواية الوحيدة لمارغريت ميتشل، ولكن يا لها من رواية
تراب الماس ٍRusse فليس هنا أبطال يواصلون رحلتهم, , .. .. .. .. , , .. . , ..